قراءة أبي عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وأبي جعفر ورويس وخلف العاشر [1] : {وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ} [سورة يس: 39] على إضمار فعل تفسيره: قدرناه والتقدير: وقدرنا القمر قدرناه منازل, ويجوز أن يكون جاز النصب فيه ليحمل على ما قبله مما عمل فيه الفعل وهو قوله: نسلخ منه النهار فعطف على ما عمل فيه الفعل فأضمر فعلا يعمل في القمر ليعطف فيه الفعل على ما عمل فيه الفعل [2] .
يخصمون
قراءة حمزة [3] : {يَخْصِمُونَ (49) } [سورة يس: 49] على أنه على وزن يفعلون مستقبل خصم يخصم فهو يتعدى إلى مفعول مضمر محذوف لدلالة الكلام عليه تقديره: يخصم بعضهم بعضا, فحذف المضاف وهو بعض الأول وقام الضمير المحذوف مقام بعض في الإعراب فصار ضميرا مرفوعا فاستتر في الفعل لأن المضمر المرفوع لا ينفصل بعد الفعل فلا تقول: اختصم هم ولا قام أنت, والضمير فاعل, ويجوز: أن يكون التقدير: يخصمون مجادلهم عند أنفسهم وفي ظنهم ثم حذف المفعول [4] .
قراءة أبي جعفر وقالون بخلفه [5] : {يَخْصِّمُونَ (49) } [سورة يس: 49] وهو بعيد لم أقرأ به [6] .
(1) انظر: المصباح الزاهر 2/ 929, النشر 5/ 1870.
(2) انظر: الكشف 2/ 216.
(3) انظر: المصباح الزاهر 2/ 930, النشر 5/ 1870.
(4) انظر: الكشف 2/ 217.
(5) انظر: المصباح الزاهر 2/ 930, النشر 5/ 1870.
(6) انظر: الكشف 2/ 218.