غيرهم على الإسراع فالمفعول محذوف, والمعنى: يحملون غيرهم على الإسراع [1] .
قراءة كل القراء عدا حمزة [2] : {فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ (94) } [سورة الصافات: 94] على الإخبار عنهم أنفسهم بالزفيف وهو الإسراع, يقال: زفت الإبل تزف إذا أسرعت [3] .
ماذا ترى
قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر [4] : {فَانظُرْ مَاذَا تُرِى} [سورة الصافات: 102] على أنه من الرأي إلا أنه نقله للرباعي فهو مستقبل أريته الشيء إذا جعلته يعتقده فالمعنى: فانظر ماذا تحملني عليه من الرأي فيما قلت لك هل تصبر أم تجزع, فهو يتعدى إلى مفعولين يجوز الاقتصار على أحدهما كـ أعطى, فالمفعول الهاء المحذوفة إذا جعلت ما ابتداء وذا بمعنى الذي خبر ما, وإن شئت كان المفعول ماذا تجعلهما اسما واحدا في موضع نصب بـ ترى والمفعول الثاني محذوف أي: ماذا تريناه من الرأي, وقيل معنى فتح التاء ماذا تأمر به ومعنى ضمها ماذا تشير به [5] .
قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر [6] : {فَانظُرْ مَاذَا تَرَى} [سورة الصافات: 102] على أن الفعل من الرأي الذي هو الاعتقاد في القلب, فعداه إلى مفعول واحد وهو:"ما"في قوله: ماذا ترى, فجلعهما اسما واحدا في موضع نصب بـ ترى لأن ما استفهام ولا يعمل فيها انظر, لأن الاستفهام له صدر الكلام فلا يعمل فيه ما قبله
(1) انظر: الكشف 2/ 225.
(2) انظر: المصباح الزاهر 2/ 936, النشر 5/ 1877.
(3) انظر: الكشف 2/ 225.
(4) انظر: المصباح الزاهر 2/ 936, النشر 5/ 1877.
(5) انظر: الكشف 2/ 226, 227.
(6) انظر: المصباح الزاهر 2/ 936, النشر 5/ 1877.