قراءة كل القراء عدا ابن كثير وأبي عمرو ويعقوب [1] : {وَرَجُلًا سَلَمًا لِّرَجُلٍ} [سورة الزمر: 29] على وزن فعل, فهو نعت اسم بمصدر كما قالوا: رجل صوم ورجل إقبال وإبدار ودرهم ضرب الأمير, فالمعنى: مسلما لا يتنازع فيه [2] .
عبده
قراءة حمزة والكسائي وأبي جعفر وخلف العاشر [3] : {أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عِبَادَهُ} [سورة الزمر: 36] على الجمع على أن المراد بهم الأنبياء عليهم السلام [4] .
قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وعاصم ويعقوب [5] : {أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ} [سورة الزمر: 36] على التوحيد على أن المراد به النبي وحده, فالتقدير: أليس الله بكافيك يا محمد وهم يخوفونك [6] .
كاشفات ضره, ممسكات رحمته
قراءة أبي عمرو ويعقوب [7] : {هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتٌ ضُرَّهُ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتٌ رَّحْمَتَهُ} [سورة الزمر: 38] على نصب الضر والرحمة بما قبل كل واحد على الأصل لأنه أمر منتظر, فالتنوين أصله وإذا نونت نصبت ما بعده لأن اسم الفاعل إذا
(1) انظر: المصباح الزاهر 2/ 946, النشر 5/ 1887.
(2) انظر: الكشف 2/ 238.
(3) انظر: الهادي ص 487, النشر 5/ 1887.
(4) انظر: الكشف 2/ 239.
(5) انظر: الهادي ص 487, النشر 5/ 1887.
(6) انظر: الكشف 2/ 239.
(7) انظر: الهادي ص 487, النشر 5/ 1887.