كان بمعنى الاستقبال والحال يعمل عمل الفعل [1] .
قراءة كل القراء عدا أبي عمرو ويعقوب [2] : {هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ} [سورة الزمر: 38] على الإضافة استخفافا, وهي اللغة الفاشية المستعملة والتنوين منوي مراد ولذلك لا يتعرف اسم الفاعل وإن أضيف إلى معرفة ويراد به الحال أو الاستقبال لأن التنوين والانفصال منوي فيه مقدر [3] .
قضى عليها الموت
قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر [4] : {فَيُمْسِكُ الَّتِي قُضِىَ عَلَيْهَا الْمَوْتُ} [سورة الزمر: 42] على أن فعل لم يسم فاعله ورفع الموت به, لقيامه مقام الفاعل [5] .
قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر [6] : {فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ} [سورة الزمر: 42] على أن الفعل لما سمي فاعله وهو الله جل ذكره وهو مضمر في قضى لتقدم ذكره فأخبر عن نفسه بـ توفى الأنفس وبالإمساك للأنفس وبالإرسال لها وبالقضاء بالموت عليها ونصب الموت بوقوع الفعل عليه وهو القضاء [7] .
يا حسرتى
(1) انظر: الكشف 2/ 239.
(2) انظر: الهادي ص 487, النشر 5/ 1887.
(3) انظر: الكشف 2/ 239.
(4) انظر: الهادي ص 487, النشر 5/ 1888.
(5) انظر: الكشف 2/ 239.
(6) انظر: الهادي ص 487, النشر 5/ 1888.
(7) انظر: الكشف 2/ 239, 240.