قراءة ابن جماز وابن وردان بخلفه [1] : {أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَاحَسْرَتَاىَ} [سورة الزمر: 56] وفيها أوجه:
أحدها: أنه على الجمع بين العوض والمعوض عنه.
ثانيهما: أنه تثنية حسرة مضافة لياء المتكلم على لغة من يثبت الألف في المثنى أبدا.
الثالث: أن الألف بدل من الياء والياء بعدها مزيدة.
الرابع: أن الألف مزيدة بين متضايفين وكلاهما ضعيف [2] .
ابن وردان بخلفه [3] : {أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَاحَسْرَتَاىْ} [سورة الزمر: 56] [4] .
قراءة كل القراء عدا أبي جعفر [5] : {أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَاحَسْرَتَى} [سورة الزمر: 56] بالألف بدلا من ياء الإضافة [6] .
بمفازاتهم
قراءة شعبة وحمزة والكسائي وخلف العاشر [7] : {بِمَفَازَاتِهِمْ} [سورة الزمر: 61] على
(1) انظر: النشر 5/ 1888.
(2) انظر: الدر المصون 9/ 435.
(3) انظر: النشر 5/ 1888.
(4) انظر:.
(5) انظر: النشر 5/ 1888.
(6) انظر: الدر المصون 9/ 434.
(7) انظر: الهادي ص 488, النشر 5/ 1888.