فهرس الكتاب

الصفحة 589 من 729

الجمع لاختلاف أنواع ما ينجو المؤمن منه يوم القيامة ولأنه ينجو من شدائد وأهوال مختلفة [1] .

قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وحفص وأبي جعفر ويعقوب [2] : {بِمَفَازَتِهِمْ} [سورة الزمر: 61] على التوحيد لأن المفازة والفوز واحد فوحد المصدر لأنه يدل على القليل والكثير بلفظه [3] .

تأمروني

قراءة نافع وأبي جعفر وابن ذكوان بخلفه [4] : {أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِيَ أَعْبُدُ} [سورة الزمر: 64] على حذف إحدى النونين لاجتماع المثلين وهو ضعيف, إنما أتى ذلك في الشعر لأنه إن حذف النون الأولى حذف علامة الرفع بغير جازم ولا ناصب وذلك لحن, وإن حذف النون الثانية حذف الفاصلة بين الفعل والياء فانكسرت النون التي هي علامة الرفع وذلك لا يحسن لأن التقدير فيه أن تكون المحذوفة الثانية لأن التكرير بها وقع والاستثقال من أجلها دخل ولأن الأولى علامة الرفع فهي أولى بالبقاء, وكأن الحذف في هذا حمل على التشبيه بالحذف في إني وكأني وفإني وشبهه [5] .

قراءة ابن عامر بخلف عن ابن ذكوان [6] : {أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونَنِي أَعْبُدُ} [سورة الزمر: 64] على الأصل, لأن النون الأولى علامة الرفع والثانية هي الفاصلة بين الياء والفعل في

(1) انظر: الكشف 2/ 240.

(2) انظر: الهادي ص 488, النشر 5/ 1888.

(3) انظر: الكشف 2/ 240.

(4) انظر: الهادي ص 488, النشر 5/ 1888.

(5) انظر: الكشف 2/ 240, 241.

(6) انظر: الهادي ص 488, النشر 5/ 1888.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت