جاءنا
قراءة نافع وابن كثير وابن عامر وشعبة وأبي جعفر [1] : {إِذَا جَاآنَا} [سورة الزخرف: 38] على التثنية على أن المراد به الإنسان وشيطانه وهو قرينه لتقدم ذكرهما, فأخبر عنهما بالمجيء إلى المحشر يعني الكافر وقرينه [2] .
قراءة أبي عمرو وحفص وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف العاشر [3] : {إِذَا جَاءَنَا} [سورة الزخرف: 38] على التوحيد والمراد به الكافر وهو الضمير في: ومن يعش [4] .
أسورة
قراءة حفص ويعقوب [5] : {أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ} [سورة الزخرف: 53] على وزن: أفعلة, على أنه جمع سوار كـ حمار وأحمرة [6] .
قراءة كل القراء عدا حفص ويعقوب [7] : {أَسَاوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ} [سورة الزخرف: 53] على وزن أفاعلة, على أنه جمع إسوار, وكان القياس في جمع إسوار أساوير كـ إعصار وأعاصير, ولكن جعلت الهاء بدلا من الياء وحذفت الياء كما جعلوا الهاء بدلا من الياء في زنادقة, ويجوز: أن يكون أساور جمع أسورة كأسقية وأساقي ودخلت الهاء كما
(1) انظر: تحبير التيسير ص 548, النشر 5/ 1902.
(2) انظر: الكشف 2/ 259.
(3) انظر: تحبير التيسير ص 549, النشر 5/ 1902.
(4) انظر: الكشف 2/ 259.
(5) انظر: تحبير التيسير ص 549, النشر 5/ 1902.
(6) انظر: الكشف 2/ 259.
(7) انظر: تحبير التيسير ص 549, النشر 5/ 1902.