الحال التي جرت من أمر الله للنذير فقال له: قل لهم أولو جئتكم [1] .
سقفا
قراءة ابن كثير وأبي عمرو وأبي جعفر [2] : {سَقْفًا مِّن فِضَّةٍ} [سورة الزخرف: 33] على التوحيد على معنى أن لكل بيت سقفا واحدا ولأن الواحد يدل على الجمع [3] .
قراءة كل القراء عدا ابن كثير وأبي عمرو وأبي جعفر [4] : {سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ} [سورة الزخرف: 33] على الجمع لأن لكل بيت سقفا فجمع على اللفظ والمعنى [5] .
نقيض
قراءة شعبة في وجه ويعقوب [6] : {يُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا} [سورة الزخرف: 36] أي: يقيض الرحمن [7] .
قراءة كل القراء عدا يعقوب وشعبة في وجهه الثاني [8] : {نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا} [سورة الزخرف: 36] على نون العظمة [9] .
(1) انظر: الكشف 2/ 258.
(2) انظر: تحبير التيسير ص 548, النشر 5/ 1901.
(3) انظر: الكشف 2/ 258.
(4) انظر: تحبير التيسير ص 548, النشر 5/ 1901.
(5) انظر: الكشف 2/ 258.
(6) انظر: تحبير التيسير ص 548, النشر 5/ 1901.
(7) انظر: الدر المصون 9/ 588.
(8) انظر: تحبير التيسير ص 548, النشر 5/ 1901.
(9) انظر: الدر المصون 9/ 589.