كالتضعيف, فالمفعولان: أحدهما المضمر في الفعل الذي قام مقام الفاعل والثاني: خلقهم, كأنهم وبخوا حين ادعوا ما لم يشهدوا, والشهادة في هذا المعنى: الحضور, والمعنى: هل أحضروا خلق الله الملائكة إناثا حتى ادعوا ذلك وقالوه [1] .
قراءة كل القراء عدا نافع وأبي جعفر [2] : {أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ} [سورة الزخرف: 19] على أنه فعل ثلاثي دخلت عليه همزة الاستفهام التي معناها التوبيخ والتقرير, والفعل تعدى إلى مفعول لأنه ثلاثي غير منقول وهو خلقهم [3] .
قال أولو جئتكم
قراءة ابن عامر وحفص [4] : {* قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُم} [سورة الزخرف: 24] على الخبر عن النذير المتقدم, أي: قال لهم النذير أو لو جئتكم [5] .
قراءة أبي جعفر [6] : {* قُلْ أَوَلَوْ جِينَاكُمُ} [سورة الزخرف: 24] بنون المتكلمين [7] .
قراءة كل القراء عدا ابن عامر وحفص وأبي جعفر [8] : {* قُلْ أَوَلَوْ جِئْتُكُم} [سورة الزخرف: 24] على أنه أمر من الله للنذير ليقول لهم ذلك يحتج به عليهم فهو حكاية
(1) انظر: الكشف 2/ 257.
(2) انظر: تحبير التيسير ص 548, النشر 5/ 1900.
(3) انظر: الكشف 2/ 257.
(4) انظر: تحبير التيسير ص 548, النشر 5/ 1901.
(5) انظر: الكشف 2/ 258.
(6) انظر: تحبير التيسير ص 548, النشر 5/ 1901.
(7) انظر: الدر المصون 9/ 581.
(8) انظر: تحبير التيسير ص 548, النشر 5/ 1901.