قراءة روح [1] : {وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تَرْجِعُونَ (85) } [سورة الزخرف: 85] على البناء للفاعل [2] .
وقيله
قراءة عاصم وحمزة [3] : {وَقِيلِهِ يَارَبِّ} [سورة الزخرف: 88] عطفا على لفظ الساعة, أي: وعنده علم الساعة وعلم قيله, أي: ويعلم وقت الساعة ويعلم قوله وتضرعه [4] .
قراءة كل القراء عدا عاصم وحمزة [5] : {وَقِيلَهِ يَارَبِّ} [سورة الزخرف: 88] فيها خمسة أوجه:
الأول: أنه معطوف على مفعول يكتبون المحذوف تقديره: ورسلنا لديهم يكتبون ذلك وقيله أي: ويكتبون قيله يا رب.
الثاني: أن يكون معطوفا على مفعول تعلمون المحذوف تقديره: إلا من شهد بالحق وهم يعلمون الحلق وقيله أي: ويعلمون قيله يا رب.
الثالث: أن يكون معطوفا على قوله: سرهم ونجواهم أي: نسمع سرهم ونجواهم ونسمع قيله يا رب.
الرابع: أن يكون معطوفا على موضع الساعة لأن معناه: ويعلم الساعة ويعلم
(1) انظر: تحبير التيسير ص 550, النشر 5/ 1903.
(2) انظر: الدر المصون 9/ 610.
(3) انظر: تحبير التيسير ص 550, النشر 5/ 1903.
(4) انظر: الكشف 2/ 263.
(5) انظر: تحبير التيسير ص 550, النشر 5/ 1903.