الجاثية: 6] على لفظ الغيبة التي قبله [1] .
قراءة ابن عامر وشعبة وحمزة والكسائي ورويس وخلف العاشر [2] : {تُؤْمِنُونَ (6) } [سورة الجاثية: 6] على الخطاب على معنى: قل لهم يا محمد أو على الخطاب الذي قبله [3] .
لنجزي
قراءة ابن عامر وحمزة والكسائي وخلف [4] : {لِنَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (14) } [سورة الجاثية: 14] على معنى الإخبار من الله عن نفسه بالجزاء [5] .
قراءة أبي جعفر [6] : {لِيُجْزَيا قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (14) } [سورة الجاثية: 14] على أنه مبني للمفعول, وفي القائم مقام الفاعل ثلاثة أوجه:
أحدها: ضمير المفعول الثاني عاد الضمير عليه لدلالة السياق تقديره: ليجزى هو أي: الخير قوما, والمفعول الثاني من باب أعطى يقوم مقام الفاعل بلا خلاف, ونظيره: «الدرهم أعطي زيدا» .
الثاني: أن القائم مقامه ضمير المصدر المدلول عليه بالفعل أي: ليجزى الجزاء, وفيه نظر؛ لأنه لا يترك المفعول به ويقام المصدر ولا سيما مع عدم التصريح به.
(1) انظر: الكشف 2/ 268.
(2) انظر: تحبير التيسير ص 554, النشر 5/ 1907.
(3) انظر: الكشف 2/ 267.
(4) انظر: تحبير التيسير ص 554, النشر 5/ 1907.
(5) انظر: الكشف 2/.
(6) انظر: تحبير التيسير ص 554, النشر 5/ 1907.