الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا [سورة الأحقاف: 15] على وزن فعل مثل: قفل, على تقدير حذف مضاف وحذف موصوف, تقديره: ووصينا الإنسان بوالديه أمرا ذا حسن أي: ليأت الحسن في أمرهما فحذف المنعوت وقام النعت مقامه وهو ذا, ثم حذف المضاف وقام المضاف إليه مقامه وهو حسن [1] .
وفصاله
قراءة يعقوب [2] : {وَحَمْلُهُ وَفَصْلُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا} [سورة الأحقاف: 15] قيل: الفصل والفصال بمعنى كالفطم والفطام, والقطف والقطاف [3] .
قراءة كل القراء عدا يعقوب [4] : {وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا} [سورة الأحقاف: 15] على أنه مصدر فاصل, كأن الأم فاصلته وهو فاصلها [5] .
نتقبل, أحسن, نتجاوز
قراءة حفص وحمزة والكسائي وخلف العاشر [6] : {نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّآتِهِمْ} [سورة الأحقاف: 16] على الإخبار من الله تعالى عن نفسه بالتقبل والمجازاة, ونصب أحسن بوقوع يتقبل عليه [7] .
(1) انظر: الكشف 2/ 271, 272.
(2) انظر: بستان الهداة 2/ 785, النشر 5/ 1909.
(3) انظر: الدر المصون 9/ 669.
(4) انظر: بستان الهداة 2/ 785, النشر 5/ 1909.
(5) انظر: الدر المصون 9/ 669.
(6) انظر: بستان الهداة 2/ 833, النشر 5/ 1910.
(7) انظر: الكشف 2/ 272.