قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وشعبة وأبي جعفر ويعقوب [1] : {يُتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنُ مَا عَمِلُوا وَيُتَجَاوَزُ عَن سَيِّآتِهِمْ} [سورة الأحقاف: 16] على بناء الفعل للمفعول فأقام أحسن مقام الفاعل فرفعه والفاعل هو الله [2] .
وليوفيهم
قراءة ابن كثير وأبي عمرو وعاصم ويعقوب وهشام بخلفه [3] : {وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ} [سورة الأحقاف: 19] على لفظ الغيبة والإخبار عن الله [4] .
قراءة ابن عامر بخلف عن هشام وحمزة والكسائي وأبي جعفر وخلف العاشر [5] : {وَلِنُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ} [سورة الأحقاف: 19] على الإخبار من الله عن نفسه [6] .
لا يرى إلا مساكنهم
قراءة عاصم وحمزة ويعقوب وخلف العاشر [7] : {فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ} [سورة الأحقاف: 25] على بناء الفعل للمفعول وهو المساكن, فهو فعل ما لم يسم فاعله, فارتفعت المساكن لقيامها مقام الفاعل, والتقدير: لا يرى شيء إلا مساكنهم فلذلك ذكر الفعل لأنه محمول على شيء المضمر, فالمساكن أيضا بدل من شيء المقدر
(1) انظر: بستان الهداة 2/ 833, النشر 5/ 1910.
(2) انظر: الكشف 2/ 272.
(3) انظر: بستان الهداة 2/ 529, النشر 5/ 1910.
(4) انظر: الكشف 2/ 273.
(5) انظر: بستان الهداة 2/ 529, النشر 5/ 1910.
(6) انظر: الكشف 2/ 273.
(7) انظر: المفتاح للقرطبي 2/ 852, النشر 5/ 1910.