قراءة ابن عامر وعاصم [1] : {الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ (45) } [سورة الطور: 45] على أنه نقله للرباعي ورده إلى ما لم يسم فاعله فعداه إلى مفعول وهو الضمير في يصعقون يقوم مقام الفاعل فهو مثل: يكرمون, ولا يحسن أن يكون من صعق ثم رده إلى ما لم يسم فاعله كـ يضربون لأنه إذا كان ثلاثيا لا يتعدى والفعل الذي لا يتعدى لا يرد إلى ما لم يسم فاعله, على أن يقوم الفاعل مقام المفعول الذي لم يسم فاعله, وقد حكى الأخفش صعُق كـ سعد لغة مشهورة فعلى هذا يجوز أن يكون من الثلاثي غير منقول لغة لا قياس فيها [2] .
قراءة كل القراء عدا ابن عامر وعاصم [3] : {الَّذِي فِيهِ يَصْعَقُونَ (45) } [سورة الطور: 45] على أنه مستقبل صعق كـ علم [4] .
(1) انظر: المفتاح للقرطبي 2/ 867, النشر 5/ 1921.
(2) انظر: الكشف 2/ 292, 293.
(3) انظر: المفتاح للقرطبي 2/ 867, النشر 5/ 1921.
(4) انظر: الكشف 2/ 292.