قراءة كل القراء عدا أبي عمرو [1] : {وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ} [سورة الحديد: 23] على إضافة الفعل إلى الله تعالى وجعل الفعل ماضيا من الإعطاء, فالفاعل في آتاكم يعود على الله لتقدم ذكره, فالهاء محذوفة من الصلة تقديره: بما آتاكموه, فالممدود يتعدى إلى مفعولين وليس كذلك المقصور [2] .
هو الغني
قراءة نافع وابن عامر وأبي جعفر [3] : {وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (24) } [سورة الحديد: 24] [4] .
قراءة كل القراء عدا نافع وابن عامر وأبي جعفر [5] : {وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (24) } [سورة الحديد: 24] يحسن أن يكون فصلا ولا يحسن أن يكون ابتداء لأن الابتداء لا يسوغ حذفه, إلا أن للمنازع أن ينازع أبا علي ويقول: لا ألتزم تركيب إحدى القراءتين على الأخرى, وكم من قراءتين تغاير معناهما كقراءتي: والله أعلم بما وضعت ووضعت, إلا أن توافق القراءتين في معنى واحد أولى, هذا ما لا نزاع فيه [6] .
(1) انظر: المفتاح للقرطبي 2/ 882, النشر 5/ 1934.
(2) انظر: الكشف 2/ 312.
(3) انظر: المفتاح للقرطبي 2/ 882, النشر 5/ 1934.
(4) انظر:.
(5) انظر: المفتاح للقرطبي 2/ 882, النشر 5/ 1934.
(6) انظر: الدر المصون 10/ 253.