سبيل الالتفات, ويحتمل أن يكون الفعل منصوبا وأن يكون مجزوما بـ لا الناهية [1] .
قراءة كل القراء عدا رويس [2] : {وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ} [سورة الحديد: 16] على الغيبة جريا على ما تقدم [3] .
المصدقين والمصدقات
قراءة ابن كثير وشعبة [4] : {إِنَّ الْمُصَدِّقِينَ وَالْمُصَدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ} [سورة الحديد: 18] على أنه من التصديق بالله وكتبه ورسله [5] .
قراءة كل القراء عدا ابن كثير وشعبة [6] : {إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ} [سورة الحديد: 18] على أنه من الصدقة, وأصله: المتصدقين والمتصدقات ثم أدغم [7] .
آتاكم
قراءة أبي عمرو [8] : {وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا أَتَاكُمْ} [سورة الحديد: 23] على أنه ماض ثلاثي بمعنى المجيء فأضاف الفعل إلى ما, ففي أتاكم ضمير ما مرفوع يعود على ما [9] .
(1) انظر: الدر المصون 10/ 247.
(2) انظر: النشر 5/ 1934.
(3) انظر: الدر المصون 10/ 247.
(4) انظر: المفتاح للقرطبي 2/ 882, النشر 5/ 1934.
(5) انظر: الكشف 2/ 310.
(6) انظر: المفتاح للقرطبي 2/ 882, النشر 5/ 1934.
(7) انظر: الكشف 2/ 310.
(8) انظر: المفتاح للقرطبي 2/ 882, النشر 5/ 1934.
(9) انظر: الكشف 2/ 311.