قراءة كل القراء عدا ابن عامر وأبي جعفر ويعقوب [1] : {فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنكُمْ فِدْيَةٌ} [سورة الحديد: 15] للتفريق بين الفعل والفدية ولأن الفدية والفداء سواء ولأن الفدية تأنيثها غير حقيقي [2] .
وما نزل
قراءة نافع وحفص ورويس بخلفه [3] : {وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ} [سورة الحديد: 16] على إضافة الفعل إلى ما وهو القرآن وفي نزل ضمير ما يعود عليها وهو القرآن [4] .
قراءة كل القراء عدا نافع وحفص ورويس في وجه [5] : {وَمَا نَزَّلَ مِنَ الْحَقِّ} [سورة الحديد: 16] على إضافة الفعل إلى الله لتقدم ذكره أي: لما أنزل الله من الحق وهو القرآن فهو مفعول به في المعنى وفي الكلام هاء محذوف تعود على ما, أي: للذي نزل الله من الحق أي: نزله وحذفت الهاء من الصلة لطول الاسم وهو حسن كثير في القرآن [6] .
ولا يكونوا
قراءة رويس [7] : {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ} [سورة الحديد: 16] على
(1) انظر: المفتاح للقرطبي 2/ 882, النشر 5/ 1933.
(2) انظر: الكشف 2/ 309, 310.
(3) انظر: المفتاح للقرطبي 2/ 882, النشر 5/ 1933.
(4) انظر: الكشف 2/ 310.
(5) انظر: المفتاح للقرطبي 2/ 882, النشر 5/ 1933.
(6) انظر: الكشف 2/ 310.
(7) انظر: النشر 5/ 1934.