فيما تستقبلون, ويجوز أن تكون القراءتان بمعنى [1] .
لووا
قراءة نافع وروح [2] : {لَوَوْا رُءُوسَهُمْ} [سورة المنافقون: 5] على التقليل ويصلح للتكثير أيضا ومنه: يلوون ألسنتهم ولا تلوون على أحد وإن تلووا أو تعرضوا [3] .
قراءة كل القراء عدا نافع وروح [4] : {لَوَّوْا رُءُوسَهُمْ} [سورة المنافقون: 5] على التكثير أي: لووها مرة بعد مرة ومنه ليا بألسنتهم [5] .
وأكن
قراءة أبي عمرو [6] : {فَأَصَّدَّقَ وَأَكُـ ـنَ مِنَ الصَّالِحِينَ (10) } [سورة المنافقون: 10] عطفا على لفظ فأصدق لأن فأصدق منصوب بإضمار أن لأنه جواب التمني فهو محمول على مصدر أخرتني على ما ذكرنا في سورة البقرة في قوله: فيضاعفه على قراءة من نصبه فهو مثله في العلة والشرح, فلو عطفته على لفظ أخرتني لاستحال المعنى ولصرت تتمنى أن تكون من الصالحين وليس المعنى على ذلك إنما المعنى أنه التزم الكون من الصالحين إن أخر [7] .
(1) انظر: الكشف 2/ 321.
(2) انظر: الإقناع ص 787, النشر 5/ 1940.
(3) انظر: الكشف 2/ 322.
(4) انظر: الإقناع ص 787, النشر 5/ 1940.
(5) انظر: الكشف 2/ 322.
(6) انظر: الإقناع ص 787, النشر 5/ 1941.
(7) انظر: الكشف 2/ 322.