قراءة كل القراء عدا شعبة [1] : {تَوْبَةً نَّصُوحًا} [سورة التحريم: 8] على المصدر المعروف المستعمل في مصدر نصح [2] .
وكتبه
قراءة أبي عمرو وحفص ويعقوب [3] : {وَكُتُبِهِي} [سورة التحريم: 12] على الجمع لكثرة كتب الله لأن مريم لم تؤمن بكتاب واحد بل آمنت بكتب الله كلها [4] .
قراءة كل القراء عدا أبي عمرو وحفص ويعقوب [5] : {وَكِتَابِهِي} [سورة التحريم: 12] على التوحيد يراد به الجمع لأنه مصدر يدل على الكثير بلفظه [6] .
(1) انظر: الإقناع ص 788, النشر 5/ 1942.
(2) انظر: الكشف 2/ 326.
(3) انظر: الإقناع ص 788, النشر 5/ 1943.
(4) انظر: الكشف 2/ 326.
(5) انظر: الإقناع ص 788, النشر 5/ 1943.
(6) انظر: الكشف 2/ 327.