القطع والابتداء بقوله: وإنه تعالى جد ربنا وعطف ما بعده عليه [1] .
أن لن تقول الإنس
قراءة يعقوب [2] : {أَن لَّن تَقَوَّلَ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا (5) } [سورة الجن: 5] على أنه مضارع تقول أي: كذب والأصل: تتقول فحذف إحدى التاءين نحو: تذكرون وانتصب كذبا في هذه القراءة على المصدر لأن التقول كذب نحو قولهم: قعدت جلوسا [3] .
قراءة كل القراء عدا يعقوب [4] : {أَن لَّن تَقُولَ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا (5) } [سورة الجن: 5] [5] .
يسلكه
قراءة عاصم وحمزة والكسائي ويعقوب [6] : {يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا (17) } [سورة الجن: 17] على لفظ الغيبة التي قبله [7] .
قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وأبي جعفر وخلف العاشر [8] : نَسْلُكْهُ
(1) انظر: الكشف 2/ 340.
(2) انظر: المبسوط ص 449, النشر 5/ 1949.
(3) انظر: الدر المصون 10/ 488.
(4) انظر: المبسوط ص 449, النشر 5/ 1949.
(5) انظر:.
(6) انظر: المبسوط ص 449, النشر 5/ 1949.
(7) انظر: الكشف 2/ 342.
(8) انظر: المبسوط ص 449, النشر 5/ 1949.