عَذَابًا صَعَدًا (17) [سورة الجن: 17] على الإخبار من الله عن نفسه فهو خروج من غيبة إلى إخبار [1] .
وأنه لما
قراءة نافع وشعبة [2] : {وَإِنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ} [سورة الجن: 19] على الاستئناف فهي في موضع ابتداء [3] .
قراءة كل القراء عدا نافع وشعبة [4] : {وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ} [سورة الجن: 19] عطفا على ما قبله من قوله: قل أوحي إلى أنه تقديره: وأوحي إلي أنه لما قام [5] .
لبدا
قراءة هشام بخلفه [6] : {لُبَدًا (19) } [سورة الجن: 19] على معنى الكثرة من قوله تعالى: أهلكت مالا لبدا فهو على معنى: يركب بعضهم بعضا ويلصق بعضهم بعضا لشدة دنوهم منه للإصغاء والاستماع, فـ لبد بالضم واحد يدل على الكثرة [7] .
قراءة كل القراء عدا هشام في وجه [8] : {لِبَدًا (19) } [سورة الجن: 19] على أنه جمع
(1) انظر: الكشف 2/ 342.
(2) انظر: المبسوط ص 449, النشر 5/ 1950.
(3) انظر: الكشف 2/ 341.
(4) انظر: المبسوط ص 449, النشر 5/ 1950.
(5) انظر: الكشف 2/ 341.
(6) انظر: النشر 5/ 1950.
(7) انظر: الكشف 2/ 342.
(8) انظر: النشر 5/ 1950.