لبدة وهي الجماعة فالمعنى: كادوا يكونون عليه جماعات, وفسره قتادة على معنى تلبد الجن والإنس على هذا الأمر ليطفئوه [1] .
قل إنما
قراءة عاصم وحمزة وأبي جعفر [2] : {قُلْ إِنَّمَا أَدْعُوا رَبِّي} [سورة الجن: 20] على الأمر [3] .
قراءة كل القراء عدا عاصم وحمزة وأبي جعفر [4] : {قَالَ إِنَّمَا أَدْعُوا رَبِّي} [سورة الجن: 20] على لفظ الخبر والغيبة والتقدير: لما قام عبد الله قال إنما أدعوا [5] .
ليعلم
قراءة رويس [6] : {لِّيُعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ} [سورة الجن: 28] على البناء للمفعول [7] .
قراءة كل القراء عدا رويس [8] : {لِّيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ} [سورة الجن: 28] على البناء للفاعل وفيه خلاف: أي: ليعلم محمد وقيل: ليعمل أي ليظهر علمه للناس
(1) انظر: الكشف 2/ 342.
(2) انظر: المبسوط ص 449, النشر 5/ 1950.
(3) انظر: الكشف 2/ 342.
(4) انظر: المبسوط ص 449, النشر 5/ 1950.
(5) انظر: الكشف 2/ 342.
(6) انظر: النشر 5/ 1950.
(7) انظر: الدر المصون 10/ 507.
(8) انظر: النشر 5/ 1950.