وقيل: ليعلم إبليس وقيل: ليعلم المشركون وقيل: الملائكة وهما ضعيفان لإفراد الضمير [1] .
وطئا
قراءة أبي عمرو وابن عامر [2] : {أَشَدُّ وِطَاءً} [سورة المزمل: 6] على أنه مصدر واطأ وطاء على معنى: يواطئ السمع القلب في الليل لأنهما لا يشتغلان في الليل بمسموع ولا بمبصر, وقيل: أشد موافقة من السمع للقلب وقال الفراء: أشد علاجا [3] .
قراءة كل القراء عدا أبي عمرو وابن عامر [4] : {أَشَدُّ وَطْئًا} [سورة المزمل: 6] على أنه مصدر وطئ يطأ وطأ على معنى: هي أشد على الإنسان من القيام بالنهار لأن الليل للدعة والسكون وقيل: أثبت قياما, وقيل: أشد مكابدة واحتمالا من قوله: اللهم اشدد وطأتك على مضر فهو من وطأت وطئا مثل: شربت شربا [5] .
رب المشرق
قراءة ابن عامر وشعبة وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف العاشر [6] : {رَّبِّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ} [سورة المزمل: 9] على النعت لـ ربك أو على البدلية [7] .
(1) انظر: الدر المصون 10/ 506.
(2) انظر: المبسوط ص 451, النشر 5/ 1951.
(3) انظر: الكشف 2/ 344.
(4) انظر: المبسوط ص 451, النشر 5/ 1951.
(5) انظر: الكشف 2/ 344, 345.
(6) انظر: المبسوط ص 451, النشر 5/ 1951.
(7) انظر: الكشف 2/ 345.