قراءة رويس [1] : {انطَلَقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ (30) } [سورة المرسلات: 30] على أنه فعل ماض على الخبر أي: لما أمروا امتثلوا ذلك, وهذا موضع الفاء فكان ينبغي أن يكون التركيب: فانطلقوا نحو قولك: قلت اذهب فذهب وعدم الفاء هنا ليس بالواضح [2] .
قراءة كل القراء عدا رويس [3] : {انطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ (30) } [سورة المرسلات: 30] على الأمر على التأكيد [4] .
جمالات
قراءة حفص وحمزة والكسائي وخلف العاشر [5] : {كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ (33) } [سورة المرسلات: 33] على وزن فِعالة جمعلوه جمع جمل ثم لحقته هاء التأنيث لتأنيث الجمع كما قالوا: فحل وفحال وفحالة [6] .
قراءة رويس [7] : {كَأَنَّهُ جُمَالَاتٌ صُفْرٌ (33) } [سورة المرسلات: 33] على أنها حبال السفن وقيل: قلوس الجسور واحدها جملة لاشتمالها على طاقات الحبال, وفيها وجهان: أحدهما: أن تكون جمالات جمع جمال وجمال جمع جملة كذا قال الشيخ ويحتاج في إثبات أن جمالا بالضم جمع جملة بالضم إلى نقل, ثانيهما: أن جمالات جمع جمالة قاله
(1) انظر: المبسوط ص 457, النشر 5/ 1958.
(2) انظر: الدر المصون 10/ 638.
(3) انظر: المبسوط ص 457, النشر 5/ 1958.
(4) انظر: الدر المصون 10/ 638.
(5) انظر: المبسوط ص 457, النشر 5/ 1958.
(6) انظر: الكشف 2/ 358.
(7) انظر: المبسوط ص 457, النشر 5/ 1958.