توجب أن يكون الإستبرق من صفة السندس والجنس لا يكون صفة لجنس آخر لأنه يلزم منه أن يكون جنسا واحدا وليسا كذلك [1] .
تشاؤون
قراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر بخلفه [2] : {وَمَا يَشَاءُونَ} [سورة الإنسان: 30] على الغيبة [3] .
قراءة كل القراء عدا ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر في وجه [4] : {وَمَا تَشَاءُونَ} [سورة الإنسان: 30] على الخطاب العام لكافة الخلق [5] .
أقتت
قراءة أبي عمرو [6] : {? ? ?} [سورة المرسلات: 11] على أنه من الوقت فهو الأصل إذ فاء الفعل واو [7] .
قراءة أبي جعفر بخلف عن ابن جماز [8] : {? ?} [سورة المرسلات: 11] [9] .
قراءة كل القراء عدا أبي عمرو وابن جماز في وجهه الثاني [10] : {وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ (11) } [سورة المرسلات: 11] على أن الهمزة بدل من الواو لانضمامها وهي لغة فاشية, فالواو إذا انضمت أولا أو ثالثة وبعدها حرف أو حرفان فالبدل فيها مطرد وذلك نحو: أجوه وأدؤر, وقد حكي همزها متطرفة نحو: لا تنسؤا الرجل وهو مكروه لأن الضمة فيه عارضة, وإنما يقع الهمز في الواو إذا كانت ضمتها أو كسرتها لازمة أصلية نحو: وجوه ووشاح [11] .
فقدرنا
قراءة نافع والكسائي وأبي جعفر [12] : {فَقَدَّرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ (23) } [سورة المرسلات: 23] من التقدير كأنه مرة بعد مرة [13] .
قراءة كل القراء عدا نافع والكسائي وأبي جعفر [14] : {فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ (23) } [سورة المرسلات: 23] من القدرة [15] .
انطلقوا
(1) انظر: الكشف 2/ 356.
(2) انظر: المبسوط ص 455, النشر 5/ 1957.
(3) انظر: الكشف 2/ 356.
(4) انظر: المبسوط ص 455, النشر 5/ 1957.
(5) انظر: الكشف 2/ 356.
(6) انظر: المبسوط ص 456, النشر 5/ 1958.
(7) انظر: الكشف 2/ 357.
(8) انظر: المبسوط ص 456, النشر 5/ 1958.
(9) انظر:.
(10) انظر: المبسوط ص 457, النشر 5/ 1958.
(11) انظر: الكشف 2/ 357.
(12) انظر: المبسوط ص 457, النشر 5/ 1958.
(13) انظر: الكشف 2/ 358.
(14) انظر: المبسوط ص 457, النشر 5/ 1958.
(15) انظر: الكشف 2/ 358.