فتنفعه
قراءة عاصم [1] : {فَتَنفَعَهُ} [سورة عبس: 4] على الجواب بالفاء لـ لعل والنصب على إضمار أن فهو تعليله, وحجته كالذي ذكرنا من الحجة في البقرة والحديد في نصب فيضاعفه له من رد الثاني على مصدر الأول حين امتنع العطف على اللفظ فلم يكن بد من إضمار أن ليكون مع الفعل مصدرا فتعطف مصدرا على مصدر الأول لأن صدر الكلام غير واجب كأن تقديره: وما يدريك لعله يكون منه تذكر فانتفاع بالتذكر, فلما أضمرت أن نصبت الفعل [2] .
قراءة كل القراء عدا عاصم [3] : {فَتَنفَعُهُ} [سورة عبس: 4] على العطف على يزكى ويذكر والتقدير: فلعله تنفعه الذكرى [4] .
تصدى
قراءة نافع وابن كثير وأبي جعفر [5] : {فَأَنتَ لَهُ تَصَّدَّى (6) } [سورة عبس: 6] ومثله الاختلاف والحجة في تصدى عند كلامه على تزكى [6] .
قراءة كل القراء عدا نافع وابن كثير وأبي جعفر [7] : {فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّى (6) } [سورة
(1) انظر: الاكتفاء ص 330, النشر 5/ 1960.
(2) انظر: الكشف 2/ 362.
(3) انظر: الاكتفاء ص 330, النشر 5/ 1960.
(4) انظر: الكشف 2/ 362.
(5) انظر: الاكتفاء ص 330, النشر 5/ 1960.
(6) انظر: الكشف 2/ 362.
(7) انظر: الاكتفاء ص 330, النشر 5/ 1960.