بالإدغام إلى لفظ الزاي وهي أقوى بكثير من التاء [1] .
قراءة أبي عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف العاشر [2] : {أَن تَزَكَّى (18) } [سورة النازعات: 18] على حذف التاء الثانية لاجتماع تاءين بحركة واحدة استخفافا وهو مثل: تظاهرون وتساءلون وشبهه [3] .
منذر
قراءة أبي جعفر [4] : {مُنذِرٌ مَّن يَخْشَاهَا (45) } [سورة النازعات: 45] قال الزمخشري: وهو الأصل، والإضافة تخفيف، وكلاهما يصلح للحال والاستقبال, فإذا أريد الماضي فليس إلا الإضافة كقولك: هو منذر زيد أمس, قال الشيخ: قوله: هو الأصل يعنى التنوين هو قول قاله غيره، ثم اختار الشيخ أن الأصل الإضافة, قال: لأن العمل إنما هو بالشبه، والإضافة أصل في الأسماء, ثم قال: وقوله فليس إلا الإضافة فيه تفصيل وخلاف مذكور في النحو, قلت: لا يلزمه أن يذكر محل الوفاق، بل هذان اللذن ذكرهما مذهب جماهير الناس [5] .
قراءة كل القراء عدا أبي جعفر [6] : {مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا (45) } [سورة النازعات: 45] على إضافة الصفة لمعمولها تخفيفا [7] .
(1) انظر: الكشف 2/ 361.
(2) انظر: الاكتفاء ص 329, النشر 5/ 1960.
(3) انظر: الكشف 2/ 361.
(4) انظر: النشر 5/ 1960.
(5) انظر: الدر المصون 10/ 684.
(6) انظر: النشر 5/ 1960.
(7) انظر: الدر المصون 10/ 684.