12] على إضافة الفعل إلى المفعول فهو فعل لم يسم فاعله والمفعول الذي قام مقام الفاعل مضمر في الفعل, لكنهم عدوا الفعل إلى المفعول بالتضعيف إلى مفعولين: أحدهما قام مقام الفاعل وهو مضمر في يصلى والثاني: سعيرا [1] .
قراءة أبي عمرو وعاصم وحمزة وأبي جعفر ويعقوب وخلف العاشر [2] : {وَيَصْلَى سَعِيرًا (12) } [سورة الانشقاق: 12] على إضافة الفعل إلى الداخل في النار فهو الفاعل وهو مضمر في الفعل وجعلوا الفعل ثلاثيا يتعدى إلى مفعول واحد وهو سعيرا [3] .
لتركبن
قراءة ابن كثير وحمزة والكسائي وخلف العاشر [4] : {لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ (19) } [سورة الانشقاق: 19] على الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم على معنى: لتركبن يا محمد حالا بعد حال وأمرا بعد أمر, وقيل: هو خبر عن السماء أي لتركبن السماء في تشققها وتلونها عند قيام الساعة حالا بعد حال وقيل: خطاب للإنسان [5] .
قراءة نافع وأبي عمرو وابن عامر وعاصم وأبي جعفر ويعقوب [6] : {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ (19) } [سورة الانشقاق: 19] على أنها مخاطبة للجميع من المؤمنين على معنى: لتركبن أيها الناس حالا بعد حال, وقيل: لتركبن الآخرة بعد الأولى وقيل: سنة من كان قبلكم من الأمم وقيل: شدائد وأهوالا يوم القيامة, وإنما ضمت الباء إذا كانت خطابا
(1) انظر: الكشف 2/ 367.
(2) انظر: الاكتفاء ص 334, النشر 5/ 1962.
(3) انظر: الكشف 2/ 367.
(4) انظر: الاكتفاء ص 334, النشر 5/ 1962.
(5) انظر: الكشف 2/ 367.
(6) انظر: الاكتفاء ص 334, النشر 5/ 1962.