الإنسان الذي هو اسم للجنس يدل على الجمع بلفظه [1] .
قراءة كل القراء عدا أبي عمرو ورويس والوجه الثاني لروح [2] : {لَّا تُكْرِمُونَ} [سورة الفجر: 17] {وَتَأْكُلُونَ} [سورة الفجر: 19] {وَتُحِبُّونَ} [سورة الفجر:20] على الخطاب من النبي لمن أرسل إليهم على معنى: قل لهم يا محمد كذا وكذا [3] .
ولا تحضون
قراءة أبي عمرو ويعقوب بخلف عن روح [4] : {وَلَا يَحُضُّونَ} [سورة الفجر: 18] على أنه من حض يحض وهو في المعنى: كـ تحاضون [5] .
قراءة أبي جعفر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف العاشر [6] : {وَلَا تَحَاضُّونَ} [سورة الفجر: 18] على أن أصلها: تتحاضون على وزن تتفاعلون أن يحض بعضكم بعضا, فحذفت إحدى التاءين استخفافا كـ تظاهرون وتساءلون وأدغمت الضاد في الضاد [7] .
قراءة نافع وابن كثير وابن عامر [8] : {وَلَا تَحُضُّونَ} [سورة الفجر: 18] على
(1) انظر: الكشف 2/ 372.
(2) انظر: الاكتفاء ص 337, النشر 5/ 1965.
(3) انظر: الكشف 2/ 372.
(4) انظر: الاكتفاء ص 337, النشر 5/ 1965.
(5) انظر: الكشف 2/ 373.
(6) انظر: الاكتفاء ص 337, النشر 5/ 1965.
(7) انظر: الكشف 2/ 372.
(8) انظر: الاكتفاء ص 337, النشر 5/ 1965.