فهرس الكتاب
تطوع فيما مضى خيرا فإن الله شاكر لفعله عليم به [1] .
الريح, الرياح
{الرِّيَاحِ} [أول مواضعها: البقرة: 164] على الجمع لأنها تأتي من كل جانب وذلك يدل على اختلاف هبوبها, ولأن الرياح بالجمع تكون في غير العذاب والعقوبات [2] .
{الرِّيحِ} [أول مواضعها: البقرة: 164] على التوحيد, وهو دال على الجمع لأنه اسم جنس [3] .
قرأ أبو جعفر على الجمع في الخمسة عشر موضعا ووافقه نافع إلا في سبحان [69] والأنبياء [81] وسبأ [12] وص [36] ووافقه ابن كثير في البقرة [164] والحجر [22] والكهف [45] والجاثية [5] ووافقه في البقرة [164] والأعراف [57] والحجر [22] والكهف [45] والفرقان [48] والنمل [63] وثاني الروم [48] وفاطر [9] والجاثية [5] البصريان وابن عامر وعاصم, واختص حمزة وخلف بإفرادها سوى الفرقان [48] ووافقهما الكسائي إلا في الحجر [22] , واختص ابن كثير بالإفراد في الفرقان [48] , واختلف عن أبي جعفر في الحج [31] [4] .
يرى الذين
قراءة نافع وابن عامر ويعقوب وابن وردان بخلفه [5] : {وَلَوْ تَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا} [سورة
(1) انظر: الكشف 1/ 270.
(2) انظر: الكشف 1/ 271.
(3) انظر: الكشف 1/ 271.
(4) انظر: التجريد لابن الفحام ص 336, النشر 5/ 1620.
(5) انظر: التجريد لابن الفحام ص 338, النشر 5/ 1621.