فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 729

البقرة: 165] على الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وهو الفاعل لـ ترى, ويجوز أن يكون خطابا للظالم والتقدير: قل يا محمد للظالم لو ترى الذين ظلموا, ورأى: قلبية تطلب مفعولين, الأول: الذين ظلموا, الثاني: أن القوة, ولا يحسن أن يكون أن القوة المفعول الثاني لأن الثاني في هذا الباب هو الأول في المعنى لأنه إنما يدخل على الابتداء والخبر وليس أن القوة هي الذين ظلموا فلا بد من إضمار فعل يعمل في أن تقديره: لرأيت يا محمد أن القوة أو لعلمت أن القوة أو لرأوا أو لعلموا.

ويبعد أن يكون رأى بصرية لأنها تتعدى إلى مفعول واحد وهو الذين ظلموا, فتبقى أن القوة لا عامل فيها [1] .

قراءة ابن كثير وأبي عمرو وعاصم وحمزة والكسائي وابن جماز والوجه الثاني عن ابن وردان وخلف العاشر [2] : {وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا} [سورة البقرة: 165] على الغيب فالفاعل: الذين ظلموا, ورأى: بصرية وهي تطلب مفعولا واحدا وهو: أن القوة [3] .

يرون العذاب

قراءة ابن عامر [4] : {إِذْ يُرَوْنَ الْعَذَابَ} [سورة البقرة: 165] على البناء لما لم يسم فاعله [5] , وهو من أرى الرباعي, وواو الجماعة نائب الفاعل [6] .

(1) انظر: الكشف 1/ 272, 273.

(2) انظر: التجريد لابن الفحام ص 338, النشر 5/ 1621.

(3) انظر: الكشف 1/ 273.

(4) انظر: التجريد لابن الفحام ص 338, النشر 5/ 1621.

(5) انظر: الكشف 1/ 273.

(6) انظر: الدر المصون 2/ 215.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت