فهرس الكتاب
على البناء للمفعول [1] .
قراءة كل القراء عدا أبي جعفر [2] : {لِيَحْكُمَ} [سورة البقرة: 213, آل عمران: 23, النور: 48, 51] على البناء للفاعل وهو الله أو الكتاب أو النبي [3] .
يقول الرسول
قراءة نافع [4] : {وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولُ الرَّسُولُ} [سورة البقرة: 214] على أن الفعل دال على الحال, لأن حتى لا تعمل في حال, والتقدير: وزلزلوا فيما مضى حتى إن الرسول يقول: متى نصر الله, فحكى الحال التي عليها الرسول قبل, فحكى حالا كان عليها الرسول فيما مضى, فالفعلان جميعا قد مضيا نحو قولك: سرت حتى أدخلُها أي سرت فدخلت, حتى على هذه القراءة ليست العاطفة ولا الجارة إنما هي التي تدخل على الجمل فلا تعمل وتدخل على الابتداء والخبر, فإذا كان ما بعد حتى محكيا دالا على حال قد انقضت, أو على حال في الوقت لم ينقض فلا سبيل إلى النصب بها [5] .
قراءة كل القراء عدا نافع [6] : {وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ} [سورة البقرة: 214] على النصب بأن مضمرة وجوبا, على أن حتى جعلت غاية للزلزلة فنصبت بمعنى إلى أن والتقدير: وزلزلوا إلى أن قال الرسول فجعل قول الرسول غاية لخوف أصحابه فالفعلان قد مضيا جميعا, فإذا ارتفع الفعل بعد حتى على معنى حال مضت محكية فالفعل لما
(1) انظر: الدر المصون 2/ 376, البحر المحيط 2/ 366.
(2) انظر: النشر 5/ 1627.
(3) انظر: الدر المصون 2/ 375, البحر المحيط 2/ 366.
(4) انظر: التجريد لابن الفحام ص 349, النشر 5/ 1628.
(5) انظر: الكشف 1/ 289, 290.
(6) انظر: التجريد لابن الفحام ص 349, النشر 5/ 1628.