فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 73

البسملة

البسملة لغة واصطلاحًا: هي قول (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) .

هل البسملة آية من كتاب الله تعالى؟

البسملة جزء من آية في قوله تعالى: {إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (30) } [النمل 30] ، هذا ما اتفق عليه الفقهاء، لكنّهم اختلفوا في أنّها آية من الفاتحة ومن كل سورة:

*المشهور عند الحنفية والأصح عند الحنابلة وما قال به أكثر الفقهاء أنّ البسملة ليست آية من الفاتحة ومن كل سورة، واستدلوا على ذلك:

1.بحيث أبي هريرة مرفوعًا:"قَالَ اللَّهُ تَعَالَى قَسَمْتُ الصَّلاَةَ بَيْنِى وَبَيْنَ عَبْدِى نِصْفَيْنِ وَلِعَبْدِى مَا سَأَلَ فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى حَمِدَنِى عَبْدِى"، وجه الإستدلال: أن البسملة لو كانت آية من الفاتحة لبدأ بها.

2.أن السلف اتفقوا على أن سورة الكوثر ثلاث آيات، وهي ثلاث بدون البسملة.

*مذهب الشافعية البسملة آية من الفاتحة ومن كل سورة، وهو قول ابن المبارك ورواية عن أحمد.

*وقد اتفق أصحاب المذاهب الأربعة على أن من أنكر أنها آية في أوائل السور لا يعدّ كافرًا للخلاف في السابق فيها.

أولًا: حكم البسملة عند افتتاح القراءة بأول السورة عند عامة القراء الوجوب؛ وذلك لثبوتها في المصحف باستثناء سورة (براءة) فلا خلاف بين القراء في ترك البسملة في أولها.

ثانيًا: حكم البسملة عند افتتاح القراءة بغير أول السورة التخيير بين الإتيان بالبسملة أو تركها، ولكن أفضل للثواب المترتب على ذلك، ولا فرق في ذلك بين سورة (براءة) وغيرها.

وذهب بعض العلماء إلى المنع من البسملة حال البدء من وسط سورة (براءة) .

*إذا كانت البسملة لا تتناسب في المعنى مع أول الآية المبدوء بها فيختار القارئ عدم الإتيان بها أو قطعها عما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت