فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 73

للقراءة الصحيحة ثلاثة أركان هي:

01 موافقة اللغة الغربية ولو بوجه من الوجوه.

02 موافقة الرسم العثماني ولو احتمالًا؛ والرسم العثماني هو: الخط الذي كتبت به المصاحف في زمن عثمان- رضي الله عنه-. والمراد بـ (ولو احتمالًا) : أن تكون القراءة موافقة للمكتوب في هذه المصاحف، كقراءة ژ ? ? ... ? ? ژ [الفاتحة: 4] بالألف مع أنها مكتوبة في المصاحف العثمانية بغير ألف.

04 صحة الإسناد مع الشهرة والاستفاضة، وذلك بأن ينقل القراءة جمع عن جمع يؤمن تواطؤهم على الكذب من أول السند إلى منتهاه.

*فإذا اختلّ أحد هذه الأركان صارت القراءة شاذة؛ والقراءة الشاذة هي: القراءة التي تفقد أحد أركان القراءة الصحيحة.

هو ابن سليمان بن المغيرة الأسدي، ربيب عاصم (ابن زوجته) وصاحبه، وهو الذي أخذ قراءة عاصم على الناس تلاوة. ولد سنة (90 هـ) وتوفي سنة (180 هـ) .

أخذ روايته عن عاصم عن عبدالله بن حبيب (هو أبو عبدالرحمن السُّلَمي) عن علي بن أبي طالب وعثمان بن عفان وعبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، كما قرأ عاصم على زرِّ بن حُبَيش عن عبدالله بن مسعود وأُبيّ بن كعب وزيد بن ثابت - رضي الله عنهم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

عرِّف برواية حَفص عن عاصم.

هي ما تلقَّاه حفص بن سليمان عن عاصم بن أي النجود بسنده إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم -. وعاصم هو: ابن أبي النجود الأسدي الكوفي، شيخ القُراءِ بالكوفة، قرأ على أبي عبدالرحمن السُّلَمي وزر بن حُبَيش وحدَّث عنهما وهو معدود في التابعين، قرأ عليه خَلْقٌ كثير، (ت 127 هـ) .

القراءة: كل خلاف نسب لإمام من الأئمة مما أجمع الرواة عليه ـ مثل (ملك ومالك) ـ ويسمى من نسب إليه قارئًا؛ مثل: عاصم، نافع، وغيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت