تعريفه: هو أن يأتي حرف المدّ في آخر الكلمة والهمز في أول الكلمة التي بعدها.
والإنفصال نوعان:
1.حقيقي: وهو أن يكون حرف المدّ ثابتًا في الرسم واللفظ، نحو: ژ ? ? ?ژ [التحريم:6] .
2.حكمي: وهو أن يكون حرف المدّ محذوفًا رسمًا ثابتًا لفظًا، نحو: ژ ? ژ.
مقدار مدّه: أربع حركات (التوسط) أو خمس حركات، والتوسط هو المقدم أداءً.
سبب التسمية: هو انفصال حرف المدّ عن الهمزة، ويسمى أيضًا مدّ البسط؛ لأنه يبسط بين الكلمتين بساطًا فيفصل بينهما، ويسمى كذلك مدّ حرف بحرف أو كلمة بكلمة.
وحكمه الجواز؛ لجواز قصره عند بعض القراء، أما عند حفص من طريق الشاطبية فهو واجب كالمتصل.
سبب المدّ المنفصل: أن الهمزة جاءت بعد حرف المد في أول الكلمة التي بعدها، ولذلك إذا وقف القارئ على الكلمة الأولى انتفى المد لانتفاء سببه وعاد المد طبيعيًا، نحو: {مَا أَنْزَلَ} ، أو مدّ بدل إذا كان قبل حرف المدّ همزة، نحو: {وَجَاءُوا أَبَاهُمْ (16) } [يوسف: 16] ، وهذا في المدّ المنفصل الحقيقي، أما في المدّ الحُكمي فالمدّ ثابت وصلًا ووقفًا؛ لعدم إمكان القف على الجزء الأول من مثل: {يَاأَيُّهَا} .
عرّف مدّ البدل مبينًا سبب تسميته وحكمه.
تعريفه: هو المد الذي يكون فيه حرف المد مبدلًا من همزة.
سبب التسمية: أن حرف المد مبدلًا من همزة غالبًا.، فإذا اجتمعت همزتان أولاهما متحركة والثانية ساكنه أبدلت الثانية حرف مد من جنس حركت ما قبلها، نحو: (أأدم) أبدلت الثانية حرف مدٍّ فأصبحت {آدَمُ} [البقرة: 37] {وَآتَى} ، {آتَوْا (60) } [المؤمنون: 60] ، {وَإِيتَاءِ (37) } [النور: 37] ، فاصلها (أَاتى، أؤتوا، إئْتاء) .
وحكمه الجواز: لجواز قصره وتوسطه ومده.
مقدار مده: حركتين عند جميع القراء إلا ورشًا في روايته عن نافع ففيه القصر والتوسط والإشباع.
عرّف المد الشبيه بالبدل.
هو أن يتقدم الهمز على حرف المد في كلمة ولكن حرف المد فيها ليس مبدلًا عن الهمز، نحو: {مَسْئُولًا (34) } [الإسراء: 34] ، {الظَّمْآنُ (39) } [النور: 39] .