فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 73

2.ميم الجمع، نحو: {لَهُمْ شُرَكَاءُ} .

3.إذا كان الحرف الأخير مفتوحًا.

4.هاء التأنيث المرسومة هاءً، نحو: {الْجَنَّةَ} .

5.كلمتي {حِينَئِذٍ} و {يَوْمَئِذٍ} ؛ لأن الذال فيهما ساكنة وإنما كُسرت من أجل ملاقاتها سكون التنوين.

من العلماء مَنْ منع الروم والإشمام فيها مطلقًا؛ لأنها تشبه هاء التأنيث.

ومنهم من ذهب إلى جوزهما في جميع أحوالها.

ومنهم من فصّل في ذلك، فقال:

*اذا كان قبلها (ياء أو كسر أو واو ساكنة أو ضمة) فلا يدخلها روم ولا إشمام.

*إذا كان قبلها (ألف أو فتحة أو ساكن صحيح) جاز فيها الروم والإشمام، نحو: {فَلْيَصُمْهُ} ، {وَعَلَّمْنَاهُ} ، {فَقَدْ عَلِمْتَهُ} .

*إذا كانت حركتها غير مجانسة لما قبلها جاز فيها الروم والإشمام، وذلك في موضعين من رواية حفص، هما: {وَمَا أَنْسَانِيهُ} [الكهف:63] , {عَلَيْهُ اللَّهَ} [الفتح: 10] .

إذا كان قبل الوقف عليه مفتوحًا ففيه ثلاثة أوجه بالسكون المحض (2 أو 4 أو 6) .

إذا كان قبل الوقف عليه مكسورًا ففيه أربعة أوجه الثلاثة السابقة، والروم بمقدار حركتين.

إذا كان قبل الوقف عليه مضمومًا ففيه سبعة أوجه الأربعة السابقة، ثلاثة بالإشمام (2 أو 4 أو 6) .

إذا كانت الهمزة مفتوحة ففيها ثلاثة أوجه بالسكون المحض: (4 أو 5 أو 6) .

إذا كانت الهمزة مكسورة ففيها خمسة أوجه؛ بالسكون المحض: (4 أو 5 أو 6) ، وبالروم: (4 أو 5) .

إذا كانت الهمزة مضمومة ففيها ثمانية أوجه؛ الخمسة السابقة، وثلاثة بالإشمام (4 أو 5 أو 6) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت