تكون الراء مفخمة فيما سوى الحالات التي تكون فيها الراء مرققة، ويمكن إجمالها فيما يلي:
1.الراء المفتوحة. ... 2. الراء المضمومة.
3.الراء الساكنة بعد فتح. ... 4. الراء الساكنة بعد ضم.
5.الراء الساكنة بعد كسر عارض، نحو: {ارْجِعِي} ، {وَارْكَعُوا} .
6.الراء الساكنة بعد كسر أصلي منفصل عنها نحو: {رَبِّ ارْجِعُونِ} ، {رَبِّ ارْحَمْهُمَا} .
7.اذا كانت ساكنة بعد كسر وبعدها حرف استعلاء في نفس الكلمة، نحو: {قِرْطَاسٍ} ، {لَبِالْمِرْصَادِ} ، {وَإِرْصَادًا} ، {مِرْصَادًا} ، { ... فِرْقَةٍ} ، ولا يوجد غيرها في القرآن.
توجد كلمات يجوز فيها الوجهان حال الوقف، وهي كما يلي:
1.كلمة {وَنُذُرِ} ، {يَسْرِ} في سورة الفجر، ففي أصل هاتين الكلمتين (ياء) محذوفة للتخفيف، فمن رقق نظر إلي أصل الكلمة وإلى الوصل فهي مرققة لأنها مكسورة، ومن فخم نظر إلى الوقف بالسكون مع حذف الياء. والترقيق أولى.
2.كلمة {فَأَسْرِ} ، {أَنْ أَسْرِ} ، هذه الكلمة فعل أو مبني على حذف حرف العلة (الياء) فأصلها (أسري) ، فمن رققها نظر إلى هذا الأصل فهي مرققة لأنها مكسورة، ىومن فخمها نظر إلى السكون العارض حال الوقف مع حذف الياء. والترقيق أولى.
3.كلمة {الْقِطْرِ} ؛ الراء ساكنة سكونًا عارضًا للوقف وقبلها ساكن مستعلٍ قبله كسر والراء مكسورة حال الوصل.
فمن رققها نظر إلى ترقيقها وصلًا وإلى الكسر السابق للساكن المستعلي. ومن فخمها نظر إلى العارض للوقف بالسكون، ولم ينظر إلى الوصل، واعتبر الساكن بينهما حرف استعلاء مانع من الترقيق (فهو حرف الطاء) . والترقيق أولى.
4.كلمة {مِصْرَ} ، فمن فخمها نظر إلى الوصل إذا هي مفخمة بسبب الفتحة؛ ولم ينظر إلى الكسر قبل حرف الإستعلاء الساكن.