الوقف لغةً: الكفّ والمنع.
اصطلاحًا: هو أن يقف القارئ على كلمة قرآنيّة زمنًا يتنفس فيه عادةً بنيّة استئناف القراءة. ويكون الوقف في رؤوس الآي أو أواسطها، ولا يكون في وسط الكلمة ولا فيم اتصل رسمًا.
أقسام الوقف:
1.الوقف الاضطراري:
وهو أن يقف القارئ مضطرًّا بدون إرادةٍ، بل يعرض له سببٌ ملجئ للوقف كالعطاس، أو ضيق نفسٍ أو نعاسٍ أو غير ذلك.
وحكمه: الجواز، ولكن يجب عليه بعد ذلك أن ينظر فإن وقف على كلمةٍ يصحّ البدء بما بعدها بدأ به، وإلا رجع بكلمة أو بكلمتين يصحّ الابتداء بهما.
2.الوقف الاختباري:
وهو أن يقف الطالب بطلب لامتحانه، وللاطمئنان إلى جودة القراءة وعلمه بكيفيّة الوقف إذا اضطرّ لذلك.
وحكمه: الجواز، على أن يعود إلى الكلمة التي وقف عليها ويبدأ بها ويصلها بما بعدها إن صلح البدء بها، وإلا بدأ من كلمة قبلها يصح البدء بها.
3.الوقوف الإنتظاري:
هو الوقوف على الكلمة القرآنية ليستوعب ما فيها أو فيما قبلها من القراءات والطرق والأوجه ولا يكون ذلك إلا حال تلقي الطالب على الشيخ وجمعه القراءات السبع أو العشر.
وحكمه الجواز، ويقال فيه ما قيل فيما قبله من حيث البدء.
4.الوقوف الاختباري:
وهو الوقف الذي يعمد إليه القارئ بمحض اختياره و إرادته. وهذا هو المراد بالوقف عند الإطلاق.
1.الوقف التام: هو الوقف على كلام تم معناه وليس متعلّقًا بما بعده لا لفظًا ولا معنًا.
وأكثر ما يكون في الفواصل ــ رؤوس الآي ــ وانتهاء القصص.
المراد بالتعلق المعنوي: أن يتعلق المتقدم بالمتأخر من جهة المعنى.
المراد بالتعلق اللفظي: أن يتعلق المتأخر بالمتقدم من حيث الإعراب.