2.القلقلة:
لغةً: الحركة والاضطراب. واصطلاحًا: اضطراب الحرف في مخرجه عند النطق به ساكنًا حتى يُسمع له نبرةٌ قويةً، وحروفها مجموعةٌ في قولك: (قطب جدّ) ، وجميعها شديدة مجهورةٌ.
وللقلقلة ثلاث مراتب هي:
أ. قلقلة كبرى: وذلك في الحرف المشدد الموقوف عليه، نحو: {الْحَقُّ} ، {وَتَبَّ} .
ب. قلقلةٌ وسطى: وذلك في الحرف غير المشدد حال الوقوف عليه، نحو: {مُحِيطٌ} {لَمْ يَلِدْ (3) } [الإخلاص: 3] .
ج. قلقة صغرى: وذلك في الحرف الساكن المتوسط، نحو: {يَبْدَأُ} ، أو الساكن المتطرف الموصول بما بعده، نحو: {وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا (22) } [ص: 22] .
*وذهب بعض العلماء إلى أنهما مرتبتان فقط، الأولى للساكن الموقوف عليه سواء أكان مشددًا أم لا، والثانية للساكن المتوسط.
المشهور في كيفية أداء القلقلة قولان:
أولهما: أن الحرف المقلقل يُقرب من الحركة التي قبله، فإن وقع بعد فتح قُرِب من الفتحة، ويُقرب الواقع بعد ضم من الضمة، ويُقرب الواقع بعد كسر من الكسرة، ويجمعها قوله تعالى: {فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ (55) } [القمر: 55] .
ثانيهما: أن يُقرب الحرف المقلقل من الفتحة مطلقًا دون النظر إلى حركة ما قبله.
3.اللين:
لغة: السهولة. واصطلاحًا: خروج الحرف من مخرجه بسهولة ويسر، وهو صفة لازمة لحرفي الواو والياء الساكنين بعد فتح، نحو: {أَوْ} ، {فَوْتَ} ، {ضَيْرَ} ، {هَيْهَاتَ} .
يصدق تعريف اللين على الألف كما يصدق عليها تعريف المدّ؛ لأنها ساكنة بعد فتح، ولكن لمّا كان المدّ فيها ثابتًا دائمًا، وهو أقوى من اللين تمَّ الاستغناء به عن ذكر اللين. [باختصار: لأن المدّ أقوى من اللين] .
4.الإنحراف.