سميت بذلك لأنه يتوصل بها إلى النطق بالساكن، ولذلك سميت (سلم اللسان) .
أما مواضعها: فتأتي في الأسماء والأفعال، وتارة تكون سماعية وتارة تكون قياسية وهو الأكثر.
ـ الاسم المعرف بلام التعريف تكون همزة الوصل فيه قياسية ويبدأ بها مفتوحة، نحو: {الرَّحْمَنِ} .
ـ الاسم المجرد من لام التعريف تكون همزة الوصل فيه قياسية وسماعية ويبدأ بها مكسورة.
ـ أما القياسية فتكون في مصدر الفعل الخماسي، نحو: {افْتِرَاءً} ، وفي مصدر الفعل السداسي، نحو: {اسْتِكْبَارًا} ، {اسْتِغْفَارُ} .
ـ وأما السماعية فقد ورد منها في القرآن سبعة أسماء، وهي: {ابْنَ} ، {ابْنَهُ} ، {امْرُؤٌ} {امْرَأَةٌ} ، {اثْنَيْنِ} ، {اثْنَتَيْنِ} ، {اسْمَ} ، وهذه هي الأسماء التي فيها همزة وصل.
كيف تبدأ بكلمة {الِاسْمُ} في قوله تعالى: {بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ} [الحجرات:11] ؟
يُبدأ بها بأحد وجهين:
1.الإبتداء بهمزة الوصل مفتوحة (اَلسم) .
2.الإبتداء باللام مكسورة مع ترك همزة الوصل (لِسم) .
أما حال الوصل فليس فيها إلا وجهًا واحدًا وهو إسقاط همزة الوصل وكسر اللام.
وضح كيفية البدء بهمزة الوصل في الأفعال.
الهزة في الفعل المضارع لا تكون إلا همزة قطع، ولا توجد همزة الوصل إلا في الفعل الماضي الخماسي، نحو: {اقْتَرَبَ} ، والسداسي، نحو: {اسْتَغْفِرْ} ، وفي فعل الأمر الذي ماضيه ثلاثي، نحو: {اضْرِبْ} ، أو خماسي، نحو: {انْطَلِقُوا} ، أو سداسي، نحو: {اسْتَغْفِرْ} .
وحركة همزة الوصل في الأفعال إما كسر أو ضم فقط.
1.الكسر بشرط أن يكون ثالث الفعل مفتوحًا أو مكسورًا، نحو: {انْقَلَبَ} ، {ارْتَضَى} ، {اذْهَبُوا} .
2.الضم بشرط أن يكون ثالث الفعل مضمومًا ضمًا لازمًا، أو فعلًا خماسيًا أو سداسيًا مبنيًا للمجهول، نحو: {اسْتُحْفِظُوا} ، {اجْتُثَّتْ} ، {ابْتُلِيَ} ، {ادْعُ} ، {اتْلُ} ، {اخْرُجُوا} .