3.إذا كان يقرأ مع جماعة بالدّور ولم يكن هو المبتدئ بالقراءة.
4.اذا كان إمامًا أو مأمومًا أو منفردًا في الصّلاة.
تُشْرَعُ الإعادة إذا قطع القارئ قراءته وتكلم بعدها بكلامٍ أجنبي خارج عن جنس القراءة وموضوعها. وقد اعتبر الإمام النووي السكوت الطويل سببًا لإعادة الاستعاذة.
الاستعاذة إما أن تقترن بأول السورة وإما أن تقترن بغير أولها، ولكل حال أوجهه الخاصّة:
أولا: اقتران الاستعاذة بأول السورة:
إذا اقترنت الإستعاذة بأول السورة باستثناء (براءة) ، فلها أربعة أوجه جائزة:
1.قطع الجميع؛ أي: الفصل بين الإستعاذة والبسملة وأوّل السورة بالوقوف على كل منها.
2.وصل الجميع؛ أي: وصل الإستعاذة بالبسملة وبأول السورة.
3.قطع الأول ووصل الثاني بالثالث؛ أي: الوقف على الإستعاذة ووصل البسملة بأول السورة.
4.وصل الأول بالثاني وقطع الثالث؛ أي: وصل الإستعاذة بالبسملة وقطع أول السورة.
ثانيًا: اقتران الإستعاذة بغير أول السورة:
إذا كان القارئ مبتدءًا من أثناء السورة؛ أي: بعد أول السورة ولو بكلمة، فللقارئ وجهان جائزان:
1.الوصل؛ أي: وصل الإستعاذة بما بعدها.
2.الوقف؛ أي: الوقف على الإستعاذة عما بعدها.
*والقارئ هنا مخيّربين الإتيان بالبسملة وعدمه. والإتيان بهما أفضل، فإذا اختار القارئ الإتيان بالبسملة فله مع الإستعاذة الأوجه الأربعة المتقدمة مع أول السورة. لكن إذا اختار عدم الإتيان بها فليس له إلا الوصل والوقف.
*إذا كان أول الآية المبتدأ بها إسمًامن أسماء الله أو ضميرًا يعود عليه فللقارئ وجهان استحبابًا:
1.قطع الإستعاذة عما بعدها لبشاعة الوصل وإفساد المعنى.
2.الإتيان بالبسملة بعد الإستعاذة.
*إذا كان أول الآية المبتدأ يتحدث عن الشيطان أو ضميرًا يعود عليه، فعندئذٍ يستحب للقارئ عدم الإتيان بالبسملة أو قطع البسملة عما بعدها.