تعريفه: هو أن يقع بعد الميم السّاكنة ميم متحرّكةٌ فينطق بالحرفين ميمًا مشددة بغنّة.
ويقع في كلمة نحو: {الم (1) } ـ ألف لام ميم، وفي كلمتين نحو: {كَمْ مِنْ} ، ويسمى: إدغام مثلين صغير.
سمي إدغامًا لإدغام الميم الساكنة في المتحركة.
وسمي بالمثلين؛ لأنّ المدغم والمدغم فيه مؤلّفين من حرفين اتحدا مخرجًا وصفةً ورسمًا واسمًا. وسمي صغيرًا؛ لأن الميم الساكنة وقع بعدها ميم متحرّكة.
وسمّي إدغاما بغنّة لأن الغنّة مصاحبة له، وهي للحرف المدغم فيه؛ أي أن الإدغام كامل.
وسمّي شفويًا لأن الميم تخرج من الشفتين، ولتمييزه عن إدغام النون في حروفها.
وعلامته في ضبط المصحف: تعرية الميم الأولى من السكون وتشديد الميم الثانية.
وعلته: هي التماثل.
عرّف الإظهار الشفوي مبينًا أحرفه، وسبب تسميته، وعلته، وعلامته في الرسم.
تعريفه: هو إخراج الميم الساكنة من مخرجها من غير غنة ظاهرة، ولا وقف، ولا سكت، ولا تشديد، إذا وقع بعدها أحد أحرف الإظهار.
وحروفه: هي جميع حروف الهجاء عدا (الميم والباء والألف اللينة) .
سمي إظهارًا؛ لإظهار الميم الساكنة عند ملاقاتها لحرفٍ من حروف الإظهار.
وعلامته في ضبط المصحف: إثبات السكون على الميم.
ووجه الإظهار وعلته: بُعد مخرج الميم عن أكثر مخارج حروف الإظهار.
يكون إظهار الميم آكد وأشدّ عند (الواو والفاء) ، وذلك لقربها من الفاء في المخرج، ولاتحادها مع الواو فيه وهو الشّفتان.
إذا جاءت النون أو الميم المشددتين وجب إظهار الغنة فيهما بمقدار حركتين، ويسمى هذا الحكم: حرف غُنَّة مشدد يُغنُّ بمقدار حركتين؛ لأنّ الغنّة صفة لازمة للميم والنون.