ثانيهما: الإدغام الناقص (غير المحض) .
وقد سبق التعريف بهما، والإدغام الناقص لم يقع إلا في:
1.النون الساكنة أو التنوين في (الواو والياء) حيث بقيت صفة المدغم وهي الغنة.
2. (الطاء في التاء) ، نحو: {أَحَطْتُ} ، و {بَسَطْتَ} ، حيث بقيت صفة المدغم، وهي الإطباق.
* وكيفية أداء الغنة هنا هو المحافظة على سكون الطاء من غير قلقلة، وهذا هو المراد من بيان الإطباق في الطاء وذلك لئلا تشتبه بالتاء المدغمة فيها المجانسة لها في المخرج.
المتماثلان: هما الحرفان اللذان اتحدا في الاسم والرسم والمخرج والصفة.
فإذا التقى حرفان متماثلان اسمًا ورسمًا وصفةً أولهما ساكن والثاني متحرك أُدغم الأول في الثاني فيصبحان حرفًا واحدًا مشددًا.
ويقع في كلمة، نحو: {يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ} ، وفي كلمتين، نحو: {وَقَدْ دَخَلُوا} .
* في قوله تعالى: {مَالِيَهْ هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ} [الحاقة: 28 - 29] يجوز فيها حال الوصل وجهان:
1.الإظهار ويلزم منه السكت، وهو المقدم أداءًا.
المتجانسان: هما الحرفان اللذان اتحدا مخرجًا واختلفا صفة.
والتجانس أحد أسباب الإدغام، ولكن لا يلزم من وجود السبب وجود الإدغام؛ أي أن القراء لم يدغموا كل متجانسين، وقد أدغم حفص أحرفًا معينة من المتجانسين، وهي:
1. (الباء في الميم) وهو في موضعٌ واحد: {ارْكَبْ مَعَنَا} .
2. (التاء في الدال) وهو في موضعين، هما: {أَثْقَلَتْ دَعَوَا} [لأعراف: 89] ، {أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا} .
3. (الذال في الظاء) ،نحو: {إِذْ ظَلَمُوا} .
4. (التاء في الظاء) ، نحو: {إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ} .