الرواية: كل ما نسب للراوي عن الإمام؛ مثل: حَفص عن عاصم، قالون عن نافع.
الطريق: كل ما نسب للأخذ عن الراوي وإن سفل؛ مثل: طريق الشاطبية.
ونحن نقرأ القرآن على قراءة عاصم من رواية حفص من طريق الشاطبية.
للقراءة ثلاث مراتب هي:
01 التحقيق: وهو الإتيان بالقراءة محققة في أعلى درجات الإتقان والتأني.
02 الحدر: وهو الإسراع في القراءة مع المحافظة على قواعد التجويد ومراعاتها.
03 التدوير: وهو القراءة بحالة متوسطة بين التحقيق والحدر مع المحافظة على قواعد التجويد ومراعاتها.
الاستعاذة لغة: الالتجاء والاعتصام والتحصن، مصدر (استعاذ) ؛ أي: طلب العوذ والعياذ.
أما اصطلاحًا: فهي لفظ يحصل به الالتجاء إلى الله والاعتصام والتحصن به من الشيطان الرجيم عند إرادة قراءة القرآن الكريم.
ومعناها: اللهم أعذني من الشيطان الرجيم، وقول القائل: (أعوذ بالله) : خبر لفظًا دعاء معنى.
الصيغة المختارة عند القُراء العشرة هي: (أعوذ بالله مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ) ، وهي الصيغة التي وردت في القرآن الكريم، وهي أفضل الصيغ من حيث الرواية عن الرسول - صلى الله عليه وسلم -.
وهناك صيغ أخرى ثابتة للاستعاذة بزيادة على الصيغة المشهورة، منها: أعوذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم، ومنها: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، ومنها: أعوذ بالله العظيم السميع العليم من الشيطان الرجيم، إلى غير ذلك.