فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 73

يقسم الإدغام إلى قسمين:

الأول: الإدغام الكبير.

وهو إدخال حرف متحرك بحيث يصيران حرفًا واحدًا مشددًا كالثاني، نحو: إدغام السوسي عن أبي عمر: اللام في اللام من: {جَعَلَ لَكُمُ} ، والتاء مع الطاء من: {الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ} .

سبب التسمية: كثرة الأعمال فيه؛ فهو يحتاج إلى إبدال الحرف الأول ــ مالم يكن متماثلًا ـــ ثم تسكينه ثم إدغامه في الثاني، وقيل: لكثرة وقوعه.

حكمه: الإظهار المطلق وجهًا واحدًا عند حفص.

قرأ حفص في الإدغام الكبير بالإظهار وجهًا واحدًا في جميع حالاته؛ أي: في المتماثلين والمتقاربين والمتجانسين.

*إلا أن بعض العلماء قالوا: بأنه قرأ بالإدغام الكبير في كلمات معدودة هي: {مَا مَكَّنِّي} ،

{لَا تَأْمَنَّا} {فَنِعِمَّا} ، {أَتُحَاجُّونِّي} ، حيث أنّ أصل هذه الكلمات (مكّنني) ، (تأمننا) ، (فنعم ما) ، (أتُحاجونني) .

الثاني: الإدغام الصغير:

هو إدخال حرف ساكن بحرف متحرّك بحيث يصيران حرفًا واحدًا مشدّدًا كالثاني.

سبب تسميته: قلة الأعمال فيه مقارنة مع الكبير، وقيل: لقلة وقوعه مقارنة مع الكبير.

أحكام الإدغام الصغير: ينقسم الإدغام الصغير من حيث الحكم إلى قسمين:

الأول: واجب الإدغام عند جميع القراء.

الثاني: جائز الإدغام؛ أي: أنّ القراء العشرة اختلفوا فيه، والأكثر عند حفص الإظهار إلا ثلاثة حروف أدغمها، وهي:

أ. النون في الميم في: {طسم} ، فاتحة الشّعراء والقصص.

ب. الباء في الميم في: {ارْكَبْ مَعَنَا} .

ج. الثاء في الذال في: {يَلْهَثْ ذَلِكَ} .

يقسم الإدغام الصغير من حيث الوصف إلى قسمين:

أولهما: الإدغام الكامل (المحض) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت