فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 73

مقدار مد الصلة: حركتان كالمد الطبيعي إلا أن يكون بعدها همزٌ فتمدّ كالمنفصل (4 أو 5) حركات.

سبب التسمية: أنّ المد لا يتحقق إلا في حالة الوصل كالمد المنفصل، ولأنّ هاء الضمير توصل بواوٍ أو بياءٍ مديّةٍ حال الوصل.

حالات هاء الكناية: تقع الهاء في الاسم والفعل والحرف، ولها أربع حالات هي:

1.أن تقع بين ساكنين، نحو: {وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ (46) } [المائدة: 46] .

2.أن يقع قبلها متحرك وبعدها ساكن، نحو: {لَهُ الْمُلْكُ} ، وليس فيها مدّ في الحالتين وإنما تحرك بحركتها فقط.

3.أن يقع قبلها ساكن وبعدها متحرك، نحو: {فِيهِ هُدًى} وليس فيها مدٌّ وإنما تحرك بحركتها إلا في موضع واحد وهو قوله تعالى: {وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69) } [الفرقان: 69] حيث قرأها حفص بمدّ الهاء بمقدار حركتين (مدّ صلة) مخالفًا بذلك قاعدته وموافقًا قراءة ابن كثير المكي، والسبب الحقيقي للمدّ هذا الرواية، ويلحق بهذه الحالة كلمة {وَيَتَّقْهِ (52) } [النور: 52] فتقرأ بتسكين القاف وتسكين الهاء.

4.أن تقع بعد متحركين، وفي هذه الحالة توصل الهاء بواو مدية إن كانت مضمومة أو ياءٍ مديّة إن كانت مكسورة، ويسمى حينئذٍ مدّ صلة يُمدّ كالمد الطبيعي، ويستثنى من هذه الحالة الكلمات التالية:

1. {أَرْجِهْ وَأَخَاهُ (111) } [الأعراف: 111] ويسمى سكون الصلة الصغرى.

2. {فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ (28) } [النمل: 28] ، ويسمى سكون الصلة الكبرى، حيث قرأها حفص بإسكان الهاء وصلاّ ووقفاّ.

3. {يَرْضَهُ لَكُمْ (7) } [الزمر: 7] ، ويسمى قصر الصلة الصغرى قرأها حفص بضم الهاء فقط.

*تكسر هاء الضمير الواقعة بعد (ياء ساكنة) باستثناء موضعين ضمَّ فيهما حفص الهاء، وهما:

1. {وَمَا أَنْسَانِيهُ (63) } [الكهف: 63] . ... 2. ... {عَلَيْهُ اللَّهَ (10) } [الفتح: 10] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت