يلحق بها هاء اسم الإشارة للمفردةِ المؤنّثة {هَذِهِ} إذا وقعت بين متحركين، حيث تكون صلةٌ كبرى إن كان المتحرك الذي بعدها همزٌ، نحو: {هَذِهِ أُمَّتُكُمْ (52) } [المؤمنون: 52] ، {هَذِهِ أَنْعَامٌ (138) } [الأنعام: 138] .
وتكون صلة صغرى إن كان الحرف المتحرك بعدها غير الهمز، نحو: {هَذِهِ جَهَنَّمُ (63) } [يس: 63] .
ما أنواع مدّ الصلة؟ مدُّ الصلة نوعان:
1.مدّ الصلة الكبرى:
هو مدّ فرعي يتوقف على سبب وهو أن يقع بعد هاء الكناية الواقعة بعد متحرك همزة.
وفي هذه الحالة تمدّ (أربع أو خمس حركات) إلحاقًا بالمد المنفصل.
2.مد الصلة الصغرى:
وهو أن تقع هاء الكناية بين حرفين متحركين يكون الثاني منهما غير الهمزة، وفي هذه الحالة تشبع حركتها ضمًا أو كسرًا بمقدار حركتين.
اذكر مراتب المدود من حيث القوة والضعف.
تتفاوت مراتب المدود في القوة والضعف تَبعًا لتفاوت أسبابها قوّة وضعفًا، فإذا كان سبب المدّ قويًّا كان المد قويًا وإذا كان سببه ضعيفًا كان المدّ ضعيفًا.
ويعرف ذلك من مقدار المدّ فيه وعدد الحركات.
فأقواها اللازم لأنه يمدّ ست حركات، ويليه المتصل لأنه يمدّ أربعًا أو خمسًا، ويليه العارض لأنه يمدّ حركتن أو أربعًا أو ستًا، ثمَّ يليه المنفصل، وأضعفها البدل لأنّه لا يمدّ أكثر من حركتين ما لم يكن معه سبب آخر.
أقوى المدود لازمٌ فما اتصل ... فعارضٌ فذو انفصالٍ فبدل.
فهذه قاعدة يترتب عليها ما يلي:
1.إذا اجتمعا سببا مد في حرف واحد فإنه يُعمل بالسبب الأقوى ويلغى الضعيف، مثل: {آمِّينَ (2) } [المائدة: 2] اجتمع في الألف مد البدل مع اللازم فيعمل باللازم، { ... بُرَآءُ (4) } [الممتحنة: 4] اجتمع في الألف متصل وبدل فيعمل بالمتصل.
2.اذا اجتمع مدّان أحدهما من نوع واحد في آية واحدة كمنفصلين أو متصلين فيجب التسوية بينهما 3.إذا اجتمع مدّان أحدهما متصل والآخر منفصل ولم تكن همزة المتصل متطرفة جاز فيه وجهان: