فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 73

* أصول الثنايا العليا: هي نقطة التقاء الثنايا العليا باللثة من الداخل.

* أطراف الثنايا: رؤوسها التي تباشر مضغ الطّعام وتقطيعه.

* اللثة: هي الحم المحيط بالأسنان.

* الأنياب: عددها أربعة فهي التي تلي الثنايا مباشرةً.

*الرباعيات: عددها أربعة وهي التي تلي الثنايا مباشرة.

*الأضراس: عشرون، وتقسم إلى: {الضواحك، وعددها أربعة, وهي تلي الأنياب} ، {الطواحن، وعددها اثنى عشر (12) وراء الضواحك} ، {النواجذ وعددها أربعة، تلي الطواحن وتسمى أضراس العقل} .

رابعًا: الشفتان

وهذا المخرج له وضيفةٌ مهمة، وهي أنّه المكان الذي تبرز منه الحروف، وفي هذا المخرج العام مخرجان خاصّان هما:

1.ما بين الشفتين: ويخرج منه الحروف الآتية: (الباء، والميم بانطباق الشفتين، والواو غير المدّيّة بانفراجهما مع ضمٍّ شديد)

2.باطن الشّفة السفلى مع أطراف الثّنايا العليا، ويخرج منه حرف (الفاء) .

خامسًا: الخيشوم:

هو الفتحة المتصلة من أعلى الأنف إلى داخل الفم، وهو مكان بروز الغنّة.

والغنّة صفةٌ لازمةٌ للنون والميم، وهي من الصفات اللازمة التي لا ضدّ لها، ولا تخرج النون والميم إلا بمصاحبتها مع تفاوت بحسب حال الحرف من حيث كونه مُتحرّكًا أو ساكنًا أو مشدّدًا أو مخفّفًا.

لماذا ذُكر مخرج الغنّة مع مخارج الحروف مع أنها ليست حرفًا؟

1.لأنها من الأصوات الأساسيّة التي عليها معتمد التلاوة، فشُبّهت بالحرفِ لكثرة تكرارها وتردّدها.

2.حاجة القارئ إلى معرفة مكان تولّدها للعناية بها، وعدم تجاهلها.

3.لأنّها انفردت بمخرجٍ مستقل.

مخارج الحروف سبعة عشر ... على الذي يختاره من اختبر

فألف الجوف وأختاها وهي ... حرف مد للهواء تنتهي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت