3.المدود التي تحذف في حالة الوصل لمنع التقاء الساكنين، نحو: {وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ (15) } [النمل: 15] .
4.المد المنفصل عند الوقف على حرف المد فيما يجوز فيه الوقف.
5. (الواو والياء) إذا كانتا متطرفتين متحركتين وقبلهما حركة مُجانسة، نحو: {وَهُوَ} ، {هِيَ} ، ... {يَعْفُوَ} ، {تَبْتَغِي} .
ج. المد الثابت حال الوصل فقط، وهو المدّ الخاص بمد الصلة الصغرى (هاء الضمير) ، وكذلك المد العارض للسكون فإنَّه في حال الوصل مدّ طبيعي.
ثانيًا: المدّ الطبيعي الحرفي: وهو ما كان موجودًا في واحد من الحروف الهجائية التي افتتح بها بعض سور القرآن الكريم.
وحروف هذا النوع خمسة مجموعة في (حي طهر) هجاؤها على حرفين ثانيهما حرف مَدّ، وهذا المدّ ثابت في الوصل والوقف.
هو أن تجتمع (الواو) الساكنة المضموم ما قبلها مع (واو) أخرى نحو: {آمَنُوا وَعَمِلُوا} ، أو (الياء) الساكنة المكسور ما قبلها مع (ياء) أخرى نحو: {فِي يَوْمَيْنِ} ؛ فيجب تمكين المد في الواو أو الياء الساكنتين بمقدار حركتين حذرًا من الإدغام أو الإسقاط.
ويقع هذا المدّ في كلمتين، كما في المثالين السابقين، ويقع في كلمة، مثل: {حُيِّيتُمْ (86) } [النساء: 86] ، {يَلْوُونَ (78) } [آل عمران: 78] ، {دَاوُودُ} .
مقداره: حركتان كالمد الطبيعي، فإن كان في نحو: {الْأُمِّيِّينَ} ، {النَّبِيِّينَ} ، فحكمه عند الوقف أنه عارض للسكون، ويجوز مده (2 أو 4 أو 6) .
القسم الثاني من أقسام المدّ: المدّ الفرعي المزيدي: وهو المد الذي يتوقف وجوده على سبب من همز أو سكون وتقوم ذوات الحروف بدونه.
سبب المد الفرعي إما همز أو سكون، وهذا سبب لفظي، وهناك سبب معنوي للمد ويقصد به المبالغة في النفي، ويسمى (مدّ التعظيم) ، وليس لحفص من طريق الشاطبية شئ من هذا المدّ.
الهمزة: تقع قبل حرف المدّ أو بعده في كلمة أو كلمتين، نحو: {آدَمَ} ، {بِمَا أُنْزِلَ} .
السكون: لا يقع إلا بعد حرف المدّ في كلمة واحدة.