ومن رققها نظر إلى السكون العارض للوقف، واعتبر الكسر قبل الإستعلاء موجبًا لترقيها ولم ينظر إلى حرف الإستعلاء. والتفخيم أولى.
* كل الكلمات السابقة الترقيق فيها أولى إلا كلمة {مِصْرَ} فالتفخيم حال الوقف أولى.
5. {فِرْقٍ} الراء ساكنةٌ بعد كسر وبعدها حرف استعلاء في نفس الكلمة. فيجوز فيها الوجهان حال الوصل والوقف.
فمن رققها نظر إلى الكسر الذي قبلها والكسر الذي بعدها ولم ينظر إلى حرف الإستعلاء، ومن فخمها نظر إلى حرف الإستعلاء ولم ينظر إلى الكسر الذي قبلها وألحقها بكلمة {قِرْطَاسٍ} وأخواتها.
والترقيق أولى حال الوصل. أما وقفًا فيجوز الوجهان، والتفخيم أولى.
وعلى هذا؛ الراء في كلمة {فِرْقٍ} فيها وجهان وصلًا:
1.الترقيق وهو المقدم في الأداء. ... 2. التفخيم.
أما وقفًا ففيها وجهان ولكنّهما مفصلان:
1.التفخيم أولى لمن يفخم وصلًا سواء وقف بالسكون المحض أو الروم.
2.ومن يرقق وصلًا فله عند الوقف بالسكون المحض الوجهان.
3.أما حال الوقف بالروم فله الترقيق فقط.
*الغنة تتبع ما بعدها تفخيمًا وترقيقًا، والألف تتبع ما قبلها تفخيمًا وترقيقًا.
الإدغام لغةً: الإدخال، واصطلاحًا: هو النطق بالحرفين حرفًا واحدًا مشددًا كالثاني.
أسبابه: هي: التماثل، التقارب، التجانس.
فائدته: التسهيل في النطق بالحروف، حيث إنّ النطق بالحرف الواحد أسهل على اللسان من النطق بالحرفين.